هلال سامي .. وخماسية الاتحاد

 

الكاتب: صالح الحمادي

الصحيفة: الاقتصادية

التاريخ: 22/10/2013

 

   لاأجد غضاضةً أو أي حرج وأنا أعلن تعاطفي "الشديد" مع هلال سامي الجابر، المدرب المواطن القدير، وأتمنى أن يعيد لكل محبي ناديه ذكريات البرازيلي باكيتا، أيام رئاسة طيب الذكر الأمير محمد بن فيصل الذي اكتسح جميع بطولات الموسم بكل جدارة واستحقاق، وبتكلفة عقلانية لا تُذكر قياساً إلى "الجنان" الذي يجري الآن، الذي لا يقره من البشر العقلانيين أي إنسان. 

 


   أقول ذلك "مكتنزاً" ذات المشاعر لمدربنا وسفيرنا الجريء المدرب علي كميخ، الذي نعده بزيارة خاصة ظاهرها وباطنها وقفة حق وواجب يستحقها أبو تركي، مثل زميله الصغير أبو عبد الله الجابر، ونعد بمقالة خاصة عن المدربين قريباً لمن يعنيه الأمر. 

 


   ليل الجمعة الماضي، وفق الله المدرب الهلالي أيما توفيق، "وجعله دائماً موفقا أينما حل في الهلال أو في المنتخب"، فالرجل المثابر الذكي المخلص لله ثم لوطنه حكومةً وشعبا لا تملك إلا أن تحترمه، وهذا هو ابن الجابر سامي "ولو كره المتعصبون". 

 


   أقول وفق سامي! لأنه "هداه الله" لم يُجد كما يجب من رجل "ذرب" مثله في تصريحاته قبل المباراة! مثلما لم يوفق في توقيت إشراكه للبدلاء الفرج سلمان والدوسري عزيز، إذ نرى ومجموعة من الزملاء، الذين تابعوا المباراة معي في الدوحة أنه تأخر كثيرا في إشراك العناصر البديلة، لكنه فاز بنتيجة مثيرة، وبالتالي ظهر علينا "جل" الإداريين الغائبين ما عدا زميلنا الجاسر، والمغيب الآخر الناقور، أما وقد فاز فلن يتوقف "إلا الناصحون المخلصون" عند أخطائه التي لا بد أن يتعلم منها كمدرب مبتدئ، لنا عودة لأن المساحة انتهت.