«هذا هلال سامي»

 

الكاتب: فهد الغريب

الصحيفة: اليوم

التاريخ: 1/8/2013


 


    بدأ سامي مع الهلال وسبقته ثم تبعته وهي تباشر معه جبهات تعمل كقرينة لتحبط عزيمته تارة تأتي عن طريق مقارنة بينه وبين لاعبين إما عالميين مثل جارديولا أو عن طريق لاعبين محليين مثل ماجد عبدالله وتارة تأتي عن طريق تحبيط معنويات مثل إذا هُزم الهلال في مباراة ودية قالوا (هذا أولها) وعندما يفوز يتغير القول من نفس الأشخاص ليرددوا (هذه مباراة ودية ليست مقياسا).

 


   وفي أحيان كثيرة تأتي الحرب عن طريق زعزعة الفريق ببث الإشاعات الكاذبة والمغرضة لسامي مع الرئيس ونائبه أو أحد أعضاء الشرف أو مع اللاعبين الكبار في النادي مثل ياسر القحطاني وكلما استمر سامي ستستمر الإشاعات والإسقاطات عليه حتى تصل (للبواب والسواق).

 


قد يقول قائل لماذا سامي؟ 

 


   المقصود بما يحدث ليس سامي فقط بل هو الهلال ككيان فأي ناد بحجم الهلال سوف تطارده الإشاعات أشكالا وألوانا من أجل اسقاطه كحال أي ناد كبير في العالم فهناك أندية بيننا لا تعلم حتى انها موجودة وتنافس ومهما حدث فيها من مواقف أو إشكاليات لا تجد من يسعى لإثارتها حتى وان خرجت لا تجد من يتأثر بها أو يتفاعل معها تطفو على السطح برهة ثم سرعان ما تعود من حيث خرجت لأن الهلال وجبة إعلامية (كاملة الدسم).

 


   ولا يعني ذلك أن سامي خارج اللعبة فكل ما قلته في الهلال ينطبق على سامي فهو مادة إعلامية دسمة وسوف تلاحقه الإشاعات حتى لو كان بعد عمر طويل تحت (الثرى) لأنهم يعتقدون أن كل نجاح لسامي يسيء لأسماء عزيزة عليهم وهذا الفكر (الأعور) مللنا من أصحابه لأنه يأخذ ما يعطي يعني أحادي الرأي.
هناك من يردد أن هذا الهلال الذي نراه الان هو هلال كوزمين وآخرون يقولون هلال جيرتس بينما من يدرب الهلال لا هو جيرتس ولا كوزمين انه سامي بن عبدالله الجابر

 


هلال سامي

 


   هناك من يردد أن هذا الهلال الذي نراه الان هو هلال كوزمين وآخرون يقولون هلال جيرتس بينما من يدرب الهلال لا هو جيرتس ولا كوزمين انه سامي بن عبدالله الجابر اللاعب الذي عمل مع المدربين المذكورين سلفاً وحقق معهم بطولات فإذا كان هناك من تمييز فالأولى أن نقول انه هلال سامي وإن كنت دائماً لا أحب أن أجزئ الكيان بمسميات هي أحد أضلاع الإنجازات فهناك جهاز إداري وفني ولاعبون وجماهير شاركوا في الإنجاز فالهلال هو الهلال بسامي أو بأي مدرب آخر.

 


   كما أن سامي أضاف واستبعد أسامي كثيرة من الهلال فمن الظلم أن نجير ما يفعله سامي لمدربين سابقين في الوقت الذي عمل فيه الرجل توليفة جيدة من اللاعبين المحليين والأجانب للظهور بمظهر مشرف في منافسات الدوري وظهر ذلك جلياً في المباريات الودية ولا أتكلم عن نتائجها ولكنني استشففت ذلك من خلال روح ولياقة وانسجام لاعبي الهلال متغيرة عن السابق وكأن في جعبتها أشياء كثيرة تريد أن تخرجها لجماهير الهلال بهذا العام بعد أن فقدت لقب الدوري سنتين وهي كثيرة في نظر جماهير الهلال.