شبيه الريح و سامي و الهلال ..

 

الكاتب: علي الزهراني

الصحيفة: الرياضية

التاريخ: 28/7/2013


 

الاعتماد على الأحكام المسبقة لبناء جملة صحيحة تكمل سطور الكلام المكتوب على الورق مغامرة قد تلقي بصاحبها في دائرة الحرج أولا مع نفسه وثانيا مع المتلقي الذي قد يرى ما لا يراه الكاتب والناقد والمحلل. ـ في كرة القدم ولاغير هذه المجنونة التي آسرت عقولنا لايزال بعض الأحبة يمارسون لعبة التوقعات وإصدار أحكامهم من خلالها يرجحون كفة فريق ويلغون أحقية آخر بل ويذهبون في غالبية الطروحات إلى اعتبار شبيه الريح وسامي الجابر والهلال خارج حسبة المنافسة أما لماذا فالحقيقة المرة تؤكد بأنهم جبلوا على التركيز على هذا الكبير وعلى كل أمر يختص بشؤونه. ـ لم يسدل الستار عن الموسم الجديد وبرغم ذلك نسمع من هنا وهناك عبارات تشاؤمية اختصت بالهلال والهلال دون سواه ولا نعلم هل هي مجرد توقعات وصلت إلينا بحسن نوايا أصحابها أم أنها على العكس مجرد محاولة للضغط على هذا العملاق وعلى نجومه؟ ـ سؤال هكذا يتردد في حين تأتي صورة الحاضر كشهادة إثبات على أن الوسائل التي قدمها الأمير عبدالرحمن بن مساعد من تجديد عقود وإبرام صفقات وتجديد في تركيبة الأجهزة الفنية تمثل وسائل صحيحة لن أجزم بنجاحها المطلق لكنني أجزم على أن أي رئيس وفي أي إدارة لن يقدم أكثر مما يقدم للهلال اليوم وفي هذه المرحلة الزمنية بالتحديد. ـ نعرف الهلال ونعرف تاريخه، نعرفه كبطل لا يغادر موقع الألقاب والمنجزات التي أضحت من عادته وعوائده وندرك قوته واستقراره وجماهيريته وبالتالي أي رؤية تشير إلى غيابه في المستقبل القريب عن البطولات والظفر بها تعد رؤية سطحية لا تمت للحقيقة بصلة. ـ بالأمس الأول وفي تجربة الهلال أمام الشباب خسر الهلال لكنه برغم الخسارة قدم لمتابعيه وعشاقه مقدمة منطقية لجاهزية الفريق التي يتم بناؤها بشكل متناغم عن طريق الادارة والمدرب وبقية اللاعبين الذين لديهم من القدرة ما قد يكفي الزعيم لتحقيق أكثر من منجز أقول أكثر من منجز وفي اعتقادي بأن النجاح في كرة القدم يعد مسألة يلعب فيها الحظ والتوفيق الشيء الكثير. ـ في كل عام نجد رقعة التشكيك في قدرة الهلال تتسع لتأتي النهاية مغايرة الهلال بطلا على هذه البطولة ووصيفا للثانية ومنافسا على الثالثة في حين البقية حدث عن بعضهم ولا حرج. ـ شبيه الريح.. سامي الجابر.. الهلال معادلة تكتمل دوماً بالجمهور، معادلة عنوانها العمل المنظم.. الاستعداد الجيد.. الطموح الكبير. ـ قدم اللاعب يحيى الشهري نفسه للنصراويين ولنا كرياضيين في تجربته الأولية أمام الفتح ولكن على طريق النجوم الكبار. ـ الشهري ببساطة أراه صفقة الموسم الأكثر بروزا قيمة وفائدة.. وسلامتكم.