زملاء المهنة يقيمون تجربة سامي الجابر التدريبية

الصحيفة: الرياضية

التاريخ: 11/2/2014

 

   تتعرض التجربة التدريبية للنجم الجماهيري الكبير الأسطورة سامي الجابر مع ناديه (الهلال) هذه الأيام لانتقادات واسعة وبأهداف مختلفة، وذلك تزامناً مع خسارة الفريق الأزرق لنهائي كأس ولي العهد على يد غريمه التقليدي (النصر) وكذلك توسيع الفارق في النقاط نحو المنافسة على لقب دوري عبداللطيف جميل أيضاً مع النصر الذي وصل إلى تسع نقاط، مما تسبب في صعوبة العودة للمنافسة على اللقب الأكبر والأهم.هذه المعطيات خلقت انقسامات وآراء متنوعة حول المدرب سامي الجابر وعلاقته الحالية مع ناديه، فهناك فئة رسمية داخل الكيان مقتنعة بما يقدمه سامي للنادي من عمل فني جعل الفريق في دائرة المنافسة على جميع ألقاب هذا الموسم، وآخرون يرون أن سامي الجابر اسم كبير وكفاءة عالية لكنه تسرع في قبول مهمة الإدارة الفنية للفريق الكروي الأول بنادي الهلال وكان من الأفضل له أن يمر بتجارب مع الفئات السنية أو الفريق الأولمبي إلى أن يستطيع تكوين خبرات تسمح له بقيادة كبار الهلال، أما الشريحة الثالثة فهي التي لاتريد أن يسجل الجابر أي حضور على مستوى هذا الوسط حتى ولو على صعيد التحليل الفضائي، (الرياضية) استطلعت آراء المدربين الوطنيين زملاء المهنة حول تجربة سامي الجابر مع الهلال .


 
خبرات سامي كبيرة


   رفض عميد المدربين الوطنيين خليل الزياني الأسطوانة التي يرددها كثيرون حول أن سامي الجابر أخطأ في قبول مهمة تدريب الفريق الهلالي مباشرة مع الكبار وأنه كان يفترض أن يتدرج، وقال: هذا كلام غير صحيح ولا يمكن أن يعتبر قاعدة في عالم اللعبة، فمعظم المدربين العالميين الناجحين بدأوا مهامهم مع أندية ومنتخبات (كبار)، واستطرد الزياني قائلاً: إذا أردنا أن نستعرض مشوار سامي الكروي وعدد المدربين الذين مروا عليه مع النادي والمنتخب نجد أنه عاش تجارب ميدانية تسمح له وتعطيه الحق في أن يدرب الفريق الأول بغض النظر عن الفترة التي قضاها كمدير فريق أو كواحد من أعضاء الجهاز الفني لنادي أوكسير الفرنسي. وتحدث الزياني عن نفسه كمدرب قائلاً: أنا دربت الفريق الأول في الاتفاق مباشرة ولم أتدرج في العمل التدريبي مع الفئات السنية أو حتى الأولمبي كما يطالب البعض سامي الجابر، وبرؤية خاصة علينا أن نؤمن بقوة أن المشوار الطويل لأي لاعب بالذات ممن يحملون صفات معينة مثل سامي الجابر غالباً ما تكون كافية لأن يمر بتجربة من هذا النوع بشرط أن يتم تقييم عمله بعيداً عن العاطفة أو الضغوط أو حتى المسائل الشخصية والخاصة.

 


انتقادات غير منطقية


   دافع المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني بقوة عن زميله سامي الجابر، وقال: في الموسم الماضي ظهرت عبر برنامج (مشواري) مع القنوات الرياضية السعودية وتمنيت وقلت بالحرف الواحد (ياليت سامي الجابر لايدرب الهلال)، وكنت أعي هذا الكلام وأقصده لسبب واحد ومهم وهو ما نسمعه ونشاهده ونقرأه من انتقادات حادة وغير منطقية وليست مقبولة في حق سامي الجابر، فأنا لا أصدق ولاحتى أستوعب أن سامي الجابر مثل الكرة السعودية في أربع مناسبات على مستوى كأس العالم وحضر مع ناديه والمنتخب في كل المحافل ويأتي إعلامي جديد بدأ تجربته بالأمس وينتقد سامي الجابر بكل بساطة وسهولة وبدون رقيب أو حسيب تحت مسمى إعلامي.وتحدث الحسيني عما يتردد مؤخراً من أن أي مدرب يستطيع أن ينجح مع الهلال، قائلاً: إذا كان الهلال كذلك مثل ما يحاول أن يصور البعض والهدف من ذلك واضح هو التقليل من نجاح سامي كمدرب وطني، فلماذا ينشغل القائمون على النادي قبل أي موسم في البحث عن كفاءات تدريبية ومدربين عالميين؟، عموماً لنكن صادقين مع أنفسنا في قراءة المشهد لتجربة سامي الحالية، فلو أنه وفق وفاز بلقب سيقولون الهلال يمتلك لاعبين مميزين وهم من حققوا البطولة، وعندما خسر نهائي كأس ولى العهد قالوا سامي مدرب سييء، مع أن الواقع يقول إن الهلال واجه في نهائي كأس ولي العهد فريقا مكتملا على جميع المستويات.واستطرد عبد اللطيف الحسيني قائلاً: عندما حضر خليل الزياني لنادي الهلال في تجربة ماضية وخسر كل البطولات وقتها (خسرنا) مدرباً وطنياً وكفاءة فنية عالية، أما عندما جاء آرثر جورج (برتغالي) للنصر وخسر معه كل البطولات تسابقت عليه كل الأندية السعودية بصورة تعكس لنا واقعنا في التعامل مع الكوادر الوطنية.واختتم الحسيني تعليقه قائلاً: تجربة سامي مع الفريق حالياً إيجابية وغنية بالكثير من الفوائد والفريق لم يخسر هويته كمنافس قوي وعلى جميع البطولات، المطلوب فقط أن تبحث الإدارة عن أسباب تراجع مستوى بعض اللاعبين الذين يمثلون مفاتيح تفوق الفريق، وإذا كان السبب يعود إلى أنهم لايحبون المدرب فهناك طرق كثيرة للعلاج المهم أن المتابع للمشهد الهلالي من بعيد يلمس وجود عمل تدريبي إيجابي يحسب لسامي الجابر.

 


تجربة ممتازة


   وصف المدرب الوطني صالح المطلق تجربة سامي الجابر مع نادي الهلال بالممتازة، وقال: يجب أن تستمر هذه التجربة وأن يسعى القائمون على النادي إلى تصحيح الأخطاء بمشاركة من سامي الجابر نفسه، وأضاف المطلق: سيرتكب أصحاب القرار خطأ كبيراً في حال الاستغناء عن سامي خاصة أن واقع تجربته الحالية يقول إنه ثاني مدرب على مستوى كرة القدم السعودية لهذا الموسم بعد كارينيو النصر رغم وجود رقم كبير من المدربين الأجانب بعضهم تم الاستغناء عنه وآخرين لايزالون موجودين، إلا أن الجابر تفوق عليهم.وتابع المطلق: هناك نقطة هامة وهي أن سامي الجابر ساعدنا كمدربين وطنيين على أن نتخلص من أسطوانة (مدربي الطوارئ) عقب أن أسندت له مهمة الإشراف الفني على الفريق الهلالي لموسم كامل، وسجل المطلق ملاحظة على الجابر قائلاً: كان من المفترض ألا يستغني عن خدمات عبداللطيف الحسيني كمساعد ومدرب لياقة خاصة أنه حضر لتدريب الفريق والحسيني كان موجودا ضمن الطاقم الفني السابق.



سامي ممثلنا في جميل


   اعتبر المدرب الوطني على كميخ أن وجود ناديه النصر في المشهد الأول بطلاً ومنافساً شرساً على جميع البطولات هو الشيء الذي تسبب في عدم إقناع البعض بمستوى العمل الفني الكبير الذي يقدمه سامي الجابر مع الهلال، وقال: كل الأرقام من حيث الفوز أو الخسارة أو حتى التعادل تقول إن تجربة سامي الجابر مع ناديه جيدة جداً وأنه لو كان هناك أي كادر تدريبي أجنبي مكانه لن تكون هناك مطالبة بفسخ عقده.وأضاف كميخ: كلنا نعرف أن الأزرق فريق بطولات وندرك أيضاً أن جماهيره لاترضى إلا بالذهب، ولكن من الظلم أن نتجاهل أو لا نعترف بالإيجابيات والجهد الذي يقدمه سامي الجابر حتى بقي الفريق الأزرق في دائرة المنافسة على كل استحقاقات هذا الموسم، عموماً أكرر رأيي بأنه كان الممكن أن تكون حدة الحكم على تجربة سامي مختلفة عما يطرح بكثير لو أن النصر ليس في المشهد وهو البطل، وباختصار نحن كمدربين وطنيين نرى أن سامي الجابر هو ممثلنا في دوري عبداللطيف جميل.

  • بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد إلى اللاعب الخلوق والمحترف سامي الجابر المحترم أولا : انا لست من متابعين الكرة بشغف شديد ولست مشجعا لأي ناد إلا اللهم ( يعجبني مشاهدة الفريق النزيه واللعب الجميل والمنافسة الشريفة ولا سيما البطولات . ثانيا : أرجو أن لا يكون رأي الشخصي للأخ سامي ثقيل على نفسه فربما أكون مخطئا في رأي فأرجو المعذرة . فقد استمتعت بمشاهدة لعبكم على المستطيل الأخضر وشدني أكثر تميزكم بين اقرانك فكونت بفضل الله شهرة واسعة وكثر معجبيك ما شاء الله وهذا بحد ذاته نعمة من الله عز وجل عليك . ولكن بعد أن أوكل إليك تدريب فريق الهلال الأول حتى الساعة لم استطع أن أتلمس أي تغيير في الفريق ربما لأنك لم تأخذ فرصتك أو ربما لسوء الحظ على فريق الهلال بأن فريق النصر هذه السنة قد شد حيله وقويت عزيمته في كسب الفرق وبالتالي حصوله على البطولة ولما لا الم يأخذ فريق الفتح البطولة بتوفيق من الله ثم لإصرارهم وعزيمتهم نعم فريق اجتهد وثابر وقام بتغييرات ناجحة في صفوفه يستاهل ويستحق البطولة ( ولكل مجتهد نصيب ) ويوم لك ويوم عليك ( ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه المسلم كما يحب لنفسه ) ولا اعتراض على ذلك أبدا وحينما شاهدت مقابلتك في برنامج صدى الملاعب وقلت بأنك تأثرت كثيرا عندما أقلت من تدريب الفريق وأحزنك كثيرا وكنت تحبس دموعك ومشاعرك في هذه المقابلة الموضوع الأهم : سمعت منك جملة ( أنا مدرب محترف ) بصراحة يا أخي سامي هذه الجملة لم تكن في محلها أبدا في رأي لأن كلمة محترف ( كلاعب ) غير كلمة محترف ( كمدرب ) فالاحتراف ناتج عن ممارسة لسنين عديدة واختلاط وسفرات وتبادل خبرات وتعلم من مدربين لهم باع طويل في مجال التدريب والاحتكاك بهم وبلغتهم وأنت كلاعب لك باع طويل لا يشق لك طريق أما كمدرب فأنت أول سنة لك أي ( مبتدئ ) في مجال التدريب ولا عيب أن أقول على نفسي مدرب مبتدئ فالإنسان لا يولد عالم فلا بد من وجود الرغبة في العلم والتواضع والمثابرة والاجتهاد حتى تكلل أحلامك بالنجاح الباهر وتتلمسه على ارض الواقع . وذلك كأي عمل او مهنة ( مدرس - طبيب - مهندس - نجار حداد.... الخ ) فهل تقارن خبرة المدرس في السنة الأولى بالمدرس الذي درس عشر سنوات أو عشرين أو أكثر طبعا منطقيا ( لا ) إذا فالذي أراه هو الاختلاط في المفهوم بين ( لاعب محترف ) وبين ( مدرب محترف ) نعم لا أخفيك بأن الإقالة كانت مفاجئة وصدمة كبيرة لك ولكن القرار جاء بسرعة البرق . وكنت أتمنى لك أن تبقى في الكيان الهلالي على الأقل كمساعد أول أو ثاني للمدرب الجديد وذلك حفظا لماء الوجه ولا سيما انك أحد أبناء البيت الهلالي وذلك للاستفادة وتبادل الخبرات والتعلم من المدرب الجديد . كل ما هو جديد بالنسبة لك او له وأخيرا أرجو أن تتقبل رأي بصدر رحب واسأل الله العلي القدير التوفيق لك في حياتك العلمية وا

    abu mohammad alawal

    الأربعاء, 13 شعبان,1435