سامي .. وظلم ذوي القربى !!!

الكاتب: محمد السياط 

الصحيفة: الجزيرة

التاريخ: 21/1/2014

 

   إذا ما ألقينا نظرة فاحصة على ذلك الحديث الذي أدلى به رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد من أن هناك هلاليين يتمنون إخفاق سامي الجابر فلاشك أن سموه لم يتفوه بذلك وهو المعني الأول بالشأن الهلالي إلا لأنه على دراية تامة بما يدور في الأوساط الهلالية، وكما يقال فإن أهل مكة أدرى بشعابها، وطالما الأمر كذلك فلا أملك إلا أن أقول: كان الله في عونك يا سامي فظلم ذوي القربى أشد مضاضة ، فإن كنا نلوم البعض من غير الهلاليين وهم يتربصون بهذا المدرب الوطني في كل صغيرة وكبيرة فماذا عسانا أن نقول لـ (ذوي القربى) وأعني الهلاليين بالطبع الذين يفترض منهم الوقوف معه وأن يدعموه وهو يخوض تجربته الأولى تدريبيا وبنجاح حتى الآن وكما قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد: سامي يتفوق على 12 مدربا أجنبيا. 

 


   • ومن واقع خبرتي المتواضعة ومتابعتي لما يدور فإنني أستطيع أن أصنف الذين يتمنون سقوط سامي من الهلاليين إلى فريقين الفريق الأول: وهؤلاء لديهم مواقف شخصية مع سامي نفسه لذلك لا يتمنون له النجاح..! والفريق الآخر أو الصنف الآخر: وهم أولئك الذين انتقدوا سامي في بعض المباريات وتبنوا فكرة أنه ليس المدرب المؤهل حاليا لتدريب هذا الفريق الكبير، واستمروا على هذا النهج ويتمنون سقوطه دفاعا عن آرائهم ولتأكيد صحة ما ذهبوا إليه حتى وإن كانت النتيجة إخفاقا للفريق..! وفي كلتا الحالتين النتيجة واحدة وهي الإخفاق ، فلماذا لا تكون النظرة واقعية خاصة وأننا لم نعتد مثل هذه الاختلافات في البيت الهلالي وتكون النظرة فنية بحتة لا تحكمها الأهواء والرغبات الشخصية فننتقد بموضوعية حينما تستوجب الأمور النقد بعيدا عن الآراء الحادة وأن يكون الهدف المصلحة العامة للفريق وللنادي بشكل عام قبل كل شيء والأخذ بيد سامي الجابر كمشروع مدرب وطني لا يزال الحكم عليه مبكرا وإن كان هناك بوادر نجاح واضحة المعالم وتبشر بالخير بعيدا عن الأهواء الشخصية ، فيكفي سامي ما يواجهه من الآخرين خارج البيت الهلالي..! 

 

   • بعد أن تقلد سامي الجابر مهام التدريب في نادي الهلال ، لم نعد نسمع تلك الأصوات التي كانت تنادي بدعم المدرب الوطني سواء من خلال الصحف أو من خلال الإعلام المرئي الرسمي وغير الرسمي هذه الأصوات التي دعمت من قبل الزياني والجوهر والخراشي والقروني وغيرهم تنكرت للمدرب الوطني بل إن البعض منهم حاربوه ومازالوا والسبب أن للجابر ماضيا تليدا حينما كان يصول ويجول في المستطيل الأخضر لم يستطيعوا نسيانه ، ويخشون أن يتكرر ذلك الماضي الجميل للجابر وهو مدرب ، وهذه بالنسبة لهم مصيبة كبرى..! 

  • يا جبل مايهزك ريح وهذا الميدان با حميدان

    رائد الحامد

    الخميس, 22 ربيع الأول,1435